وروي عن الإمام علي - عليه السلام - أنّه قال عن العقل :
( التجرُّع للغصة ، ومداهنة الأعداء ، ومداراة الأصدقاء ) « 1 » .
وعن النبي صلّى الله عليه وآلهوقد سُئل : ما العقل ؟ فقال : ( العمل بطاعة الله ، وإن العمّال بطاعة الله هم العقلاء ) « 2 » .
وروي عن الإمام الصادق - عليه السلام - :
( كمالُ العقل في ثلاث : التواضع لله ، وحسن اليقين ، والصمت إلّا من خير ) « 3 » .
وروي عنه قوله :
( إذا أردتَ أنْ تختبر عقل الرجل في مجلسِ واحدِ فحدّثه في خلال حديثك بما لا يكون فإنْ أنكر فهو عاقل ، وإنْ صدّقه فهو أحمق ) « 4 » .
وجاء عنه - عليه السلام - أيضاً أنّه قال :
( يستدلّ بكتاب الرجل على عقله ، وموضع بصيرته ، وبرسوله على فهمه وفطنته ) « 5 » .
وعنه عليه السلام :
( دعامة الإنسان العقل ، ومن العقل الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالماً حافظاً زكيّا فطنّا فهماً ، وبالعقل يكمل ، وهو دليله ، ومبصره ، ومفتاح أمره ) « 6 » .
ولأنّ الهدف الأسمى لكتاب الله هداية الإنسان ، ولأنّ سبب الهداية ووسيلتها القريبة إثارة العقل من داخل أنفسنا ، فإن الكتاب كان تذكرة ، وقد استفاضت آيات الكتاب بهذه الكلمة الجامعة وبصيغِ شتّى لأنها تعبّر بدقةِ عن
هامش
( 1 ) - المصدر / ص 130
( 2 ) - المصدر / ص 131 .
( 3 ) - المصدر / ص 131 .
( 4 ) - المصدر / ص 131 .
( 5 ) - المصدر / ص 130 .
( 6 ) 6 . المصدر / ص 90 .