والقرآن يذكرنا بأنه تبيان لك شيء مما يرغّبنا في المزيد من الحث فيه والتدبّر في كلماته .
3 - القرآن تبيان كل شيء :
قال ربّنا سبحانه :
( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيء ) « 1 » .
( ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلّا في كتابٍ مبين ) « 2 » .
( ما فرّطنا في الكتاب من شيء ) « 3 » .
( ما كان حديثً يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء ) « 4 » .
وري عن الإمام الصادق - عليه السلام - : ( إن الله لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة ، إلّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ، وجعل لكل شيء حدّاً وجعل عليه دليلًا يدل عليه ) « 5 » .
ومعلوم أن بيان حقائق الدين في الكتاب المبين قد يكون بصورة تفصيلية ، وقد يكون ببيان الأصول العامة ومناهج الاستفادة منها !
وروي عن الإمام الباقرعليه السلامأنه قلا لأصحابه : ( إذا حدثتكم بشيء فسألوني أين هو من كتاب الله تعالى . ثم قال في بعض حديثه : إن رسول الله نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال ، فقيل له : يا بن رسول الله : أين هذا من كتاب الله ؟ قال : إن الله تعالى يقول : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ) وقال : ( لا تأتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم
هامش
( 1 ) - المصدر ج 16 - ص 258 .
( 2 ) - النحل / 89 .
( 3 ) - يونس / 61 .
( 4 ) - يوسف / 111 .
( 5 ) - بحار الأنوار / ج 92 - 81 2 .