الجواب : عليها مسجدا مثلا ؟ . والسؤال :
1 - من له حق الوقفية والحال أن الأموال هي تبرعات من الأهالي ، هل من قام بجمع التبرعات والمشرف على البناء حق الوقفية ؟ .
2 - هل يجوز بيع هذه الأرض واستبدالها بأرض أخرى وهل هناك تفريق بين لو بدأ البناء عليها حتى لو لم ينتهِ البناء أو عدم البناء أصلا ؟
3 - هل يُحكم بالوقف بالمسجدية من بداية استلام الأرض من المستثمر المتبرع ( في حالة التبرع بها ) أو شراء الأرض بمال المتبرعين ؟ .
4 - هل يُحكم بالوقفية عند بداية البناء أو عند اكتماله ؟
5 - هل يجوز مشاركة عمال غير مسلمين في بناء المسجد ؟
6 - هل يجوز دخول المرأة الحائض للتنظيف مثلا حال البناء ؟
الجواب : أولًا : إذا كان المستثمر يملك الأرض لمن يتبنى بناء المسجد عليها أو ما أشبه من التمليك فإنه المتولي لأن المتبرعين هم - بدورهم - يفوضون إليه أمر التولية بالتبرع . والله العالم .
الجواب : ثانياً : إذا كانت الأنظمة المرعية تسمح بذلك جاز ، ولا يصبح المسجد مسجداً ما لم يصل فيه .
الجواب : ثالثاً : لا يصبح المسجد كذلك إلا عندما يصلي فيه إيذاناً ببدء حالة المسجد في الأرض إلا إذا كان الموقع وقفاً على المسجدية ( لا لكي يصبح مسجداً ) وهكذا يجوز قيام من ذكر في السؤال ( 5 - 6 ) في عملية البناء أو التطهير أو ما أشبه .
13 - الأراضي والمرافق المشتركة
المتاجرة بالأراضي القاحلة
سؤال ( 1151 ) : هناك أراضٍ قاحلة لا ينتفع منها في الزراعة ، وغير مؤهلة للسكن في الوقت الراهن ، يتمّ بيعها واستملاكها بصكٍّ ممضى من الدولة ، إما من مالكٍ سابق أو من خلال مِنَح تعطيها الدولة ، والناس تتاجر بها والحال هكذا للاستثمار للمستقبل ، بدون زراعتها أو تسويرها أو نية بنائها ، وأسئلتنا هي :