تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

التصدي للإمامة

سؤال ( 301 ) : هل تجوز لي الصلاة إماماً للجماعة ، فيما لو دُعيت من قبل أصدقائي في الحالتين : 1 - متأكد من عدم عدالتي لأي سبب . 2 - لم أحرز عدالتي ، أي أشك في عدالة نفسي ؟ الجواب : الأقوى جواز الإمامة وإن كان الأحوط استحباباً عدم تصدي من يعرف نفسه بعدم العدالة لإمامة الجماعة .

لا يرى نفسه عادلًا

سؤال ( 302 ) : هل يجوز لمن لا يرى العدالة في نفسه أن يكون إماماً في صلاة الجماعة مع أن الآخرين يرون عدالته ؟ الجواب : الأحوط أن لا يتصدى للإمامة من يعرف نفسه بعدم العدالة ، وإن كان الأقوى جوازه .

الاقتداء بمن يأخذ راتب الحكومة

سؤال ( 303 ) : تدفع إحدى الحكومات الجائرة راتباً شهرياً لأئمة المساجد ، فرفض استلامه جمع من طلبة العلوم الدينية بينما قَبِل آخرون الاستلام . سؤالنا هو : هل تجوز الصلاة خلف إمام عادل يستلم ذلك الراتب لاعتقاده بجواز ذلك إجتهاداً أو تقليداً من حيث الحكم أو الموضوع ، علما بأن صلاته تامة الأجزاء والشرائط ؟ الجواب : لا بأس بالصلاة خلف مثل هذا العالم .

التزاحم بين الأئمة

سؤال ( 304 ) : هل يجوز لإمام الجماعة في مسجدٍ مّا أن يعتبر نفسه إماماً راتباً في ظل وجود أئمة جماعة آخرين ملتزمين بأداء بعض الفرائض وفي نفس المسجد ، ومن دون علم المصلين المواظبين على جماعة المسجد ؟ الجواب : الإمام الراتب في المسجد أولى بالإمامة من غيره ، وإذا وقع التزاحم بين الأئمة رغبةً في ثواب الإمامة وليس لأغراض دنيوية فالترجيح لمن يقدّمه المأمومون لأسباب ومرجِّحات شرعية وليس لمصالح دنيوية .
الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 125 | السيد محمد تقي المدرسي