وهكذا . . إلّا أنّ معرفة آفاق تخوم القرآن تبقى محدودة لكل جيل من العلماء ، ويبقى القرآن في طليعة مسيرة البشر التكاملية في معارج المعرفة ، والله المستعان .
ولكن ، كلُّ ذلك لا علاقة له باستخدام اللفظ الواحد في أكثر من معنى في القرآن ، فإنّه مع احتمال أنْ يكون ذلك بالوجوه المذكورة يبقى بلا دليل قوي أو حجة بالغة . والله العالم .
فقه الإستنباط (دراسات في مبادئ علم الأصول) — صفحة 281
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٨١