وسأل علي بن جعفر أخاه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام عن الجراد نصيبه ميتاً في الماء أو في الصحراء أيؤكل ؟ فقال : « لا تأكله » وسأله عن الدبا « 1 » هل يحل أكله ؟ قال :
« لا يحل أكله حتى يطير . » « 2 »
9 - وجاء في الرواية السابقة : وسألتُه عن الجراد نصيده فيموت بعد أن نصيده أيؤكل ؟ قال :
« لا بأس . » « 3 »
الأحكام :
ذكاة السمك
1 لا يُشترط في تذكية السمك غيرُ أخذه من الماء حياً ، وأبرز مصاديق الأخذ هو الإمساك باليد مباشرة ، أو بشبكة الصيد .
أما الاستيلاء عليه والنظر إليه حتى يموت خارج الماء ، كما لو وثبت السمكة إلى السفينة ، أو قذفها الموج إلى الساحل ، فوقف الشخص ينظر إليها حتى تموت دون أن يأخذها بيده مباشرة ، فقد يعتبره العرف أخذاً ، ولكن لايُترك الاحتياط في اجتنابه إن لم يكن هنالك فعلٌ من صاحب السفينة بأخذها ، كما لو أضاء مصباحاً قويّاً مما دفع بالسمك إلى إلقاء نفسه فيها .
2 لا يُشترط ذكر اسم الله في ذكاة السمك ، كما لا يُشترط كون الآخذ مسلماً .
هامش
( 1 ) - الدبا : الجراد الصغير .
( 2 ) - المصدر ، الباب 37 ، ح 1 ، ص 305 .
( 3 ) - المصدر ، ح 2 . .