البيئة
القرآن الكريم :
1 - الطبيعة مملكة الرب التي سخرها للإنسان واشترط عليه ألا يفسد فيها ، فقال سبحانه : ( وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) ( البقرة ، 205 ) .
2 - ونهى عن الإسراف لأنه نوع من الفساد ، فقال تعالى : ( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ) ( الأعراف ، 31 ) .
3 - واعتبر فساد الأرض بفعل أخطاء البشر ، فقال : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ) ( الروم ، 41 ) .
4 - وبَيَّن ربنا نعمة الرياح المبِّشرات ، لعلنا نخافظ عليها شكرا لله وحمداً ، فقال سبحانه : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ( الروم ، 46 ) .
5 - وذكَّرنا بنعمة الماء بما فيه من شراب ونبات ، وعلينا أن نشكره على ذلك بالمحافظة على سلامته ، فقال سبحانه : ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ) ( النحل ، 10 ) .
6 - وذكَّرنا بنعمة البحر وما فيه من صيد وحلية فقال عز وجل : ( وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى