من الثلث ، وهكذا على الإنسان أن يكون عادلًا ومنصفاً في وصيّته لايحيف ولا يظلم .
جاء في الحديث عن الإمام علي عليه السلام :
( الحَيْف في الوصيّة من الكبائر ) « 1 » .
وقال في ( مجمع البيان ) : جاء في الحديث إنّ الضّرار في الوصيّة من الكبائر . « 2 »
وروي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام أنه قال :
( قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل توفي وأوصى بماله كله أو أكثره ، فقال : الوصيّة تُردّ إلى المعروف غير المنكر ، فمن ظلم نفسه وأتى في وصيّته المنكر والحَيْف فإنّها تردّ إلى المعروف ، ويُترك لأهل الميراث ميراثهم . . ) « 3 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام
: ( من أوصى بالثلث فقد أضرَّ بالورثة ، والوصيّة بالربع والخمس أفضل من الوصيّة بالثلث ، ومن أوصى بالثلث فلم يترك ) « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( مَن أوصى ولم يحفِ ولم يضارّ ، كان
كَمن تصدَّق به في حياته ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 13 ، كتاب الوصايا ، الباب 8 ، ص 359 ، ح 3 .
( 2 ) - المصدر ، ح 4 .
( 3 ) - المصدر ، ص 358 ، ح 1 .
( 4 ) - المصدر ، الباب 9 ، ح 2 ، ص 360 .
( 5 ) - المصدر ، الباب 5 ، ح 2 ، ص 356 .