2 - وقال عليه السلام :
" كان علي قد جعل بيتاً في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته . "
« 1 »
3 - روى مسمع :
كتب إليَّ أبو عبد الله إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة ، ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي .
" « 2 »
بصيرة الوحي :
إن البيت المثالي هو الذي يرتفع منه ذكر الله ، ويشع منه نور الطهر والإيمان .
تفصيل الأحكام :
1 - يستحب تخصيص موقع في المسكن للصلاة والذكر .
2 - يستحب إقامة بعض الصلوات ولو المستحبة منها في الدار لكي تشيع روح العبادة في جنبات الدار وتؤدي دوراً في تربية الأولاد .
3 - كما أن الروايات التي تؤكد على قراءة القرآن قبل النوم ، أو في الصباح الباكر ، توحي باستحباب تلاوة الذكر الحكيم في المسكن .
4 - وبشكل عام يستحب أن تلهج ألسنة أهل الدار بذكر الله في مختلف الأوقات ، ( قبل الأكل وبعده ، قبل النوم وعند اليقظة ، عند الوضوء والغسل وهكذا . . . ) ليكون البيت مباركاً وعامراً بذكر الله على الدوام .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 3 ، أبواب احكام المساجد ، ص 555 ، ح 4 .
( 2 ) المصدر ، ح 6 .