6 - ونستفيد من بعض الأحاديث ( الحديث 5 ) ان الأمثل وجود بيت الإنسان بين بيوت متقاربة الارتفاع ، بحيث لا يرتفع بيت على بيت الإنسان ، لكي لا يشرف عليه .
7 - ونستفيد من ( الحديث 6 ) أن البيت الذي يوفر مصلحة الإنسان ، فيكون مثلًا قريباً من محل عمله هو الأمثل .
8 - ولعل البلد أو المسكن الذي اختاره السابقون لك لا يوفر حاجاتك ، ولا يحقق تطلعاتك ، بل لا يتناسب وظروفك ، ومن ذلك أمر الإسلام بالتحول من المسكن الذي اختاره الأب ، إذا كان ضيقاً وغير مناسب لك ، ولا تقل إنه محل سكن والدي وفيه ذكرياته ، ( الحديث 7 ) .
9 - ونستفيد من آية مباركة ( سبأ / 15 ) أن البيت الأمثل هو الذي يكون في طرفيه الزرع والأشجار .
10 - ونستلهم من ( الحديث 8 ) كراهة السكن في المناطق التي عُذِّبت لظلم أهلها .
7 - الذكر والطهر
القرآن الكريم :
1 - فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالابْصَارُ ( النور / 36 - 37 )
السنة الشريفة :
1 - روي في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام : أنه قال :
" إن البيوت التي يُصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن ، تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض . "
« 1 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 3 ، أبواب احكام المساجد ، ص 554 ، باب 69 ، ح 1 .