مَآءً فَاخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِن نَبَاتٍ شَتَّى ( طه / 53 )
2 - الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِنْهُ تُوقِدُونَ ( يس / 80 )
3 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِها وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( الملك / 15 )
4 - وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( المائدة / 88 )
السنة الشريفة :
1 - روى محمد بن سنان عن أبي الحسن أنه سأله عن ماء الوادي ؟ فقال :
" إن المسلمين شركاء في الماء والنار والكلأ . "
« 1 »
2 - وروي عن الإمام علي عليه السلام قوله :
" لا يحل منع الملح والماء . "
« 2 »
بصيرة الوحي :
إن لكل إنسان أن يستفيد من الأرض التي مهدها الله سبحانه للبشر ، ويطرق السبل التي سلكها لهم بلا فرق بين بشر وآخر ، وإن لكل إنسان حرية الاستفادة مما في باطن الأرض ومن مناكبها ، ومن رزق الله فيها ، كما أن الطاقة المولَّدة من النار هي ملك الجميع .
تفصيل الأحكام :
1 - لا يجوز لدولة أو أمة أو طائفة أو شخص من البشر منع الناس من الانتفاع بما في الأرض ، من مساحات زراعية أو مياه جارية ، أو مراعي ، أو معادن ظاهرة أو مستورة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، كتاب إحياء الموات ، ص 331 ، باب 5 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر ، ح 2 .