3 - وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام : " أنه قال : "
لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الضار النافع هو الله عز وجل
" . « 1 »
4 - وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : "
ما من شيء إلّا وله حد " فقيل له : فما حد اليقين ؟ قال : " أن لا تخاف ( مع الله ) شيئاً
" . « 2 »
5 - وروى هشام بن سالم أنه سمع الإمام الصادق عليه السلام يقول لحمران بن أعين : "
يا حمران ؛ انظر إلى من هو دونك ، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة ، فإن ذلك اقنع لك بما قُسم لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربك . واعلم إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين . واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله ، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزئ . ولا جهل أضر من العجب
" . « 3 »
6 - وجاء في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام : "
حب الله إذا أضاء على سر عبد أخلاه عن كل شاغل ، وكل ذكر سوى الله عنده ظلمة . والمحب أخلص الناس سراً لله ، وأصدقهم قولًا ، وأوفاهم عهداً ، وأزكاهم عملًا ، وأصفاهم ذكراً ، وأعبدهم نفساً ، تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته ، وبه يعمر الله تعالى بلاده ، وبكرامته يكرم عباده . يعطيهم إذا سألوا بحقه ، ويدفع عنهم البلايا برحمته ، فلو علم الخلق ما محله عند الله ، ومنزلته لديه ، ما تقربوا إلى الله إلا بتراب قدميه
" . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 154 .
( 2 ) المصدر ، ص 180 .
( 3 ) المصدر ، ص 173 .
( 4 ) المصدر ، ص 23 .