4 - وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللّهِ مَالَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَايُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ اوْلئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ ( الانعام / 81 - 82 )
5 - إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَانزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( الفتح / 26 )
6 - هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( الفتح / 4 )
السنة الشريفة :
1 - قال الإمام الصادق عليه السلام : "
إن روح الإيمان واحدة خرجت من عند واحد ، ويتفرق في أبدان شتى . فعليه ائتلفت وبه تحابت ، وسيخرج من شتى ويعود واحداً ويرجع إلى عند واحد
" « 1 »
2 - وقال عليه السلام في حديث آخر : "
من صحة يقين المرء المسلم ألّا يُرضي الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله . فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره . ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت ، لأدركه رزقه كما يدركه الموت
" . ثم قال : "
إن الله بعدله وقسطه - جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط
" . « 2 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 193 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 143 .