وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِيَبْلُوَا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ( محمد / 4 )
نستفيد من الآيات المباركات ؛ جواز استخدام الأسلحة المختلفة التي يرجى بها النصر ، مثل تخريب الحصون . . وقطع الأشجار وضرب الرقاب وشد الوثاق .
4 - وَلا تُفْسِدُوا فِي الارْضِ بَعْدَ اصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( الأعراف / 56 )
تدل الآية على حرمة الافساد في الأرض ، ( ونستوحي منها حرمة استخدام سلاح مفسد للأرض ، مثل أسلحة الدمار الشامل ) .
السنة الشريفة :
1 / قال أبو عبد الله عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد ان يبعث سريّة دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول : سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله ، لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبياً ولا امرأة ولا تقطعوا شجراً إلّا أن تضطروا إليها ، وأيّما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله ، فان تبعكم فأخوكم في الدين ، وإن أبى فأبلغوه مأمنه ، واستعينوا بالله . « 1 »
2 / وقال عباد بن صهيب : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 11 / ص 43 / باب 15 / ح 2 .