للركعة الثانية ويأتي بها كما أتى بالركعة الأولى ، ثم يتشهد ويسلم .
ويجوز أن يقتصر المصلي على قراءة الفاتحة مرة واحدة في بداية كل ركعة ، ثم يقسم سورة واحدة إلى خمسة أقسام يركع بعد كل قسم منها عوضاً عن تكرار الفاتحة والسورة خمس مرات . وذلك بأن ينوي ويكبر تكبيرة الإحرام ، ويقرء الفاتحة ، ثم يقرء القسم الأول من السورة ويركع ، ثم القسم الثاني من السورة ويركع ، وهكذا . . . وتطبيق هذه الطريقة على سورة القدر يكون كالتالي :
يُكبر ويقرء الفاتحة ويقرء : بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر ، ويركع .
ينهض ويقرء : وما أدراك ما ليلة القدر ، ويركع .
ثم ينهض ويقرأ : ليلة القدر خير من ألف شهر ، ويركع .
ثم يقرء : تنزل الملائكة والروح فيها من كل أمر ، ويركع .
ثم يقرء : سلام هي حتى مطلع الفجر ، ويركع .
ثم ينهض من الركوع الخامس ويهوي إلى السجدتين .
وهكذا يفعل في الركعة الثانية أيضاً .
واليك بعض التفاصيل حول كيفية صلاة الآيات نشير إليها باقتضاب .
1 - يجوز أن يأتي المصلي بإحدى الركعتين على الطريقة الأولى ، وبالأخرى على الطريقة الثانية بلا اشكال .
2 - الأحوط إكمال سورة واحدة في كل ركعة إضافة إلى الفاتحة .
3 - كل ما يجب أو يستحب في الصلاة اليومية من المقدمات والشرائط والأجزاء والأذكار ، يجب ويستحب في صلاة الآيات أيضاً باستثناء الأذان والإقامة حيث لم يشرعا في صلاة الآيات ، بل يستحب أن يقال قبلها رجاء : الصلاة . الصلاة . الصلاة .
فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات — صفحة 192
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٩٢