تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
3 - اما القهقهة المكبوتة كما لو قاوم الضحك الشديد وامتلأ جوفه ضحكاً واحمّر وجهه من شدة الضغط لمنع إظهار الصوت ، فان أدت هذه الحالة إلى محو صورة الصلاة فإنها تبطل ، والا فالأحوط استحباباً اعادتها .

السابع : تعمّد البكاء

السنة الشريفة : سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن البكاء في الصلاة أيقطع الصلاة ؟ فقال : " إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة ، وإن كان ذكر ميتا له فصلاته فاسدة " . « 1 » تفصيل القول : 1 - تعمّد البكاء في الصلاة لأسباب دنيوية مبطل لها ، حتى لو كان بغير صوت على الأحوط . 2 - الظاهر إن البكاء الدنيوي مبطل حتى ولو كان إضطراراً . أما البكاء سهواً فليس بمبطل . 3 - لا إشكال في البكاء خوفاً من الله وخشوعاً وتذللًا وللأمور الأخروية عموماً ، بل هو من أفضل الأعمال . 4 - الأقوى انه لا بأس بالبكاء لطلب أمر دنيوي من الله تعالى ، وذلك بأن يبكي تذللًا لله سبحانه طالباً قضاء حاجته .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، الباب 5 ، ص 1251 ، ح 4 .