الله أكبر . الله أكبر .
لا إله الا الله . لا إله الا الله .
والإقامة كذلك . « 1 »
3 - وجاء في الحديث عن الإمام الباقر عليه السلام حول شرح الأذان والإقامة ، وقال بعد ذكر الاذان : والإقامة مثلها الا ان فيها ( قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ) بين ( حي على خير العمل ) وبين ( الله أكبر ) . . . « 2 »
4 - وروى الفضل بن شاذان حول حكمة الاذان عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال : انما أمر الناس بالاذان لعلل كثيرة منها : ان يكون تذكيراً للساهي ، وتنبيهاً للغافل ، وتعريفا لمن جهل الوقت واشتغل عنه ، ويكون المؤذن بذلك داعياً إلى عبادة الخالق ، ومرغباً فيها ، مقراً له بالتوحيد ، مجاهراً بالايمان معلناً بالاسلام ، مؤذناً لمن ينساها ، وانما يقال له ( مؤذن ) لأنه يُؤذن بالاذان بالصلاة .
وانما بدأ فيه بالتكبير وختم بالتهليل لان الله عز وجل أراد ان يكون الابتداء بذكره واسمه ، واسم الله في التكبير في أول الحرف ، وفي التهليل في آخره .
وانما جعل مثنى مثنى ليكون تكراراً في آذان المستمعين ، مؤكداً عليهم ان سها أحد عن الأول لم يسه الثاني ، ولأن الصلاة ركعتان ركعتان فلذلك جعل الاذان مثنى مثنى .
وجعل التكبير في أول الاذان اربعاً ، لأن أول الاذان انما يبدو غفلة ، وليس
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 4 / كتاب الصلاة أبواب الأذان والإقامة / الباب 19 / ص 644 / ح 9 .
( 2 ) المصدر / ص 644 / ح 8 .