تتلقى الآيات عن بارئها . وعند الركوع والسجود تتقرب إلى الله بتقديسه وتسبيحه والتضرع اليه وطلب حوائجك ، وعند التشهد تعترف له بالعبودية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة .
إذا انسجمت بتوفيق الله - مع صلاتك - فان حياتك تتكامل بالصلاح والفلاح ، وكل يوم تجد نفسك أفضل من ما ضيه . .
واليوم تجد بين يديك هذا الوجيز في افعال الصلاة وهو حافل بالآيات والأحاديث والاحكام المستنبطة منهما . فإذا قرأت الكتاب تأمل جيداً في النصوص الشرعية فإنها مبعث النور ، ووسيلة هدى .
صحيح ان الأحكام الشرعية التي بينها الفقهاء هي المسائل التي يجب التقيد بها . لأنهم من أهل الذكر الذين يسألون بأمر الله سبحانه حيث قال تعالى : ( فَسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُم لَا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ) ( النّحل / 43 - 44 )
إلّا ان ذات الآيات والروايات تحفل بلطائف تحيي القلب وتقرب المؤمن إلى روح الأحكام الشرعية .
نسأل الله سبحانه ان يتقبل منا هذا الوجيز وان يجعل العمل به مجزياً . انه ولي التوفيق .
محمد تقي المدرسي
13 / ربيع الثاني / 1420 ه -
طهران
أحكام أفعال الصلاة — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦