بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . ولكن ليس كلهم بل المحتاج منهم من اليتامى والمساكين وابن السبيل .
وما استفدناه من تفسير الآية أحد الوجوه ، وهناك تفسيرات أخرى لها تنتهي بالتالي إلى تقسيم الخمس إلى سهمي الامام والسادة . واعتماد كل التفاسير في هذه الآية إنما هو على الأحاديث الشريفة التي قطعت الشك باليقين والحمد لله .
السنة الشريفة :
1 / ذكر القاضي ابن البرّاج ما يلي :
فأما قسمة الخمس فإنه عندنا على ستة أقسام على ما ذكره الله : سهم لله وسهم للرسول . وهذان السهمان مع سهم ذي القربى للقائم مقام النبي صلى الله عليه وآله فينفقهما على نفسه وأهل بيته من بني هاشم وسهم لليتامى والمساكين وسهم لأبناء السبيل كلهم من أهل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لا يشركهم فيها باقي الناس لان الله عوضهم بذلك عما أباح لفقراء سائر المسلمين ومساكينهم وأبناء سبيلهم من الصدقات الواجبة المحرمة على أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو قول زين العابدين والباقر عليهما السلام روى الطبري بأسناده عنهما « 1 » .
هامش
( 1 ) فقه القرآن - كتاب الزكاة / سلسلة الينابيع الفقهية ج 5 ص 216