پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲

وزروع ونخل

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضيمٌ ( 148 ) . * * * تفصيل القول غالباً ما تكون الزُّروع أطراف القرى ، أما فيها فهي جنات وعيون . والنخل - ذات الطلع الهضيم - هي من أشجار الجنان ، لا سيما وأن النخلة صنو الإنسان ، ولها فيه تأثير عجيب ، وفي ثمرتها - التمر - كل ما يحتاجه الجسم الإنساني من مادة غذائية . وقد أحصى العلماء ما يزيد على خمسين صناعة يُمكن أن تكون النخلة محوراً لها . فصار ابن آدم يعيش مع النخلة بشكل تام . وللنخلة أيضاً طلع ؛ أي ثمر . هضيم ، أي : سهل الهضم . والآية - كما هو واضح - إذ تشير إلى حوار تاريخي بين أحد الأنبياء وقومه المتمرِّدين على إرادة الله عزَّ وجلَّ ، وما تختزل هذه