إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ
« 1 » .
وقال رسول الله ( ص ) :
كُلُّ ظُلْمٍ فِي مَكَّةَ إِلْحَادٌ ، حَتَّى شَتْمِ الْخَادِم
« 2 » .
وفي قوله عز وجل : وَمَنْ يُرِدْ فيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ قال الإمام جعفر الصادق ( ع ) :
مَنْ عَبَدَ فِيهِ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ تَوَلَّى فِيهِ غَيْرَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَهُوَ مُلْحِدٌ بِظُلْمٍ ، وَعَلَى الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُذِيقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
« 3 » .
تفصيل القول
عندما نتدبَّر في هذه الآية الكريمة تتراءى أمامنا أسئلة حائرة :
لماذا بدأ السياق الحديث عن الصدّ قبل الحديث عن الحج ، ولماذا أضيفت كلمة بِظُلْمٍ إلى كلمة بِإِلْحادٍ ، وما هي الصلة بين كلمة لِلنّاسِ وما بعدها ؟
لعلنا نعرف الأجوبة من خلال النقاط التالية :
أولًا : الأمن :
لقد خلق الله سبحانه البشر وجعل بعضهم لبعض فتنة ، لكي يعرف مدى صبرهم ، ومن هنا فقد شاع بينهم الخلاف وكان بعضهم لبعض عدوًّا . . وهكذا كان بحاجة إلى أرض وديعة آمنة ، لا يتعرض بعضهم لبعض بأذى ، ليشهدوا منافع الوحدة من التواصي والتشاور
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، رسالة رقم 67 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، الميرزا النوري ، ج 9 ، ص 366 .
( 3 ) الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 8 ، ص 337 .