عليه السلام في قول الله عز وجل : ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قال : كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ثم احدث الوضوء وهو خلق كريم ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وصنعه فانزل الله في كتابه : ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين . « 1 »
لا استنجاء بالروث والعظم :
37 / وروى الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال : ونهى ان يستنجي الرجل بالروث والرمة . « 2 »
احترم الخبز :
38 / وقال عمرو بن شمر : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول - في حديث - : ان قوماً أفرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء وجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم ، قال : فمرَّ رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها فقال : ويحكم اتقوا الله عز وجل لا تغيروا ما بكم من نعمة ! فقالت : كأنك تخوفنا بالجوع ، أمّا ما دام ثرثارنا يجري فانا لا نخاف الجوع ، قال : فأسف الله عز وجل واضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض . قال : فاحتاجوا إلى ذلك الجبل فإنه كان ليقسم بينهم بالميزان . « 3 »
تفصيل القول :
نتحدث فيما يلي عن أحكام التخلي من وجوب ستر العورة ،
هامش
( 1 ) المصدر / باب 34 / ص 250 / ح 4 .
( 2 ) المصدر / باب 35 / ص 252 / ح 5 .
( 3 ) المصدر / باب 40 / ص 255 / ح 1 . [ ينجون : أي يستنجون به صبيانهم . ]