ثم يؤكد أهمية صلاة الجمعة ، ليركز في المؤمنين التوجه نحو القيم بدل اللهو والمادة ، ولكي يثبت للأمة الناشئة تميزاً عن الأمم الأخرى وشخصية مستقلة بفرضها مناسبة دينية اجتماعية في مقابل سبت اليهود وأحدالنصارى . ( الآيات : 9 - 11 ) .
وعندما نتعمق في تدبرنا نجد علاقة وثيقة بين ابتداء السورة بالتسبيح وانتهائها بالدعوة إلى الصلاة والصبر عليها أمام إغراء التجارة واللهو ، ذلك أن الصلاة هي أظهر مصاديق التسبيح في حياة المؤمن .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 251
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥١