كذلك وعظنا ربنا
يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 )
* * * 1 - يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً
إذا اعتبر المسلمون بمؤامرة الإفك ، واكتشفوا ثغرات المجتمع النفسية والاجتماعية ، وعرفوا العصابات المنافقة المندسة بينهم ، فإنهم سوف يتحصنون من الوقوع في أمثالها . وربما لهذا ذكر السياق : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 1 » .
ولكن كيف يتم ذلك ؟ .
أولًا : إن في الكائنات المخلوقة ثوابت ومتغيرات . فالأنظمة التي تسودها والتي نسميها بالسنن الإلهية ، مثل قانون الجاذبية
هامش
( 1 ) سورة النور ، آية : 11 .