التقوى ميراث الايمان
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 )
* * * الآية الأخيرة من سور الذكر عادة قد تختصر بصائر السورة ، أو تشير إلى أبرزها ، فما هي بصائر هذه الآية ؟ .
أولًا : قدرة الله مهيمنة على الكائنات التي تخضع لمشيئته سبحانه .
ووعي هذه البصيرة تجعل القلب أقرب إلى التقوى . فما دامت السماوات والأرض خاضعة تمامًا لهيمنة الرب ، وتدبيره ساعة بعد ساعة ، فأين المؤمن لحكومته ؟ .
أوَليس التسليم للرب هوالسبيل الوحيد للنجاة ؟ .
إن مالكية الرب لما في السماوات والأرض لا تعني فقط خالقيته ، بل وأيضًا تدبيره الدائم لها . فمن خرج عن سلطان الرب