تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

التقوى ميراث الايمان

أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 ) * * * الآية الأخيرة من سور الذكر عادة قد تختصر بصائر السورة ، أو تشير إلى أبرزها ، فما هي بصائر هذه الآية ؟ . أولًا : قدرة الله مهيمنة على الكائنات التي تخضع لمشيئته سبحانه . ووعي هذه البصيرة تجعل القلب أقرب إلى التقوى . فما دامت السماوات والأرض خاضعة تمامًا لهيمنة الرب ، وتدبيره ساعة بعد ساعة ، فأين المؤمن لحكومته ؟ . أوَليس التسليم للرب هوالسبيل الوحيد للنجاة ؟ . إن مالكية الرب لما في السماوات والأرض لا تعني فقط خالقيته ، بل وأيضًا تدبيره الدائم لها . فمن خرج عن سلطان الرب