پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحه 147

پدیدآورندگان:

ص۱۴۷

آيات القرآن آفاق المعرفة

وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 ) * * * تكررت في هذه السورة هذه الكلمات المضيئات التي ذكرت بآيات الله وما فيها من البيان والمثل والموعظة ، لماذا ؟ . أولًا : عند افتتاح السورة ذكَّرنا الرب بتلك الآيات وأحقيتها بجملة من البصائر التي اتصلت بالأسرة وسورها ، وهنا ذكرتنا بالأسرة الفاضلة التي تمثلت في بيت النبوة حيث مشكاة نور الوحي . وفي الآية ( 45 ) بعد اثنتي عشرة آية حيث ذكرتنا ما بعدها من الآيات بالمجتمع الإيماني المتمايز عن المجتمع المنافق ، وكأن الأسرة هي لبنة في بنيان المجتمع ؛ إن صلحت صلح ، وإن فسدت فسد . ثانيًا : ليس القرآن كسائر الكتب يقرأ ظاهره فحسب ، بل ينبغي أن نتدبر فيما وراء الظاهر من الحقائق ، لأن ما فيه آيات مبينات ، وعلينا أن نستنبط منها الأحكام والمعارف ، وبالتالي أن