لكي يبقى المجتمع طاهراً
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ( 30 )
* * * لكي يبقى المجتمع نظيفًا من العلاقة الجنسية غير الشرعية ( الزنا اللواط ) ، لا بد أن تُصد كل الأبواب التي قد تؤدي إليه ؛ مثل النظر المريب ، أو التبرج ، أو اقتحام البيوت بلا استئذان ، أو ما أشبه . لماذا هذا التشديد ؟ .
أولًا : بناء الأسرة صعب ، ومهامه كبيرة ، ووسوسة الشيطان وضغوط المعيشة وغيرها عقبات في سبيل إقامة الأسرة وتحمل مسؤولياتها ، ولكن من جهة أخرى شهوة الجنس عارمة . وهكذا تتغلب هذه على تلك الصعاب ، شريطة ألا تجد مجالًا لإشباعها إلا في إطار بناء الأسرة .
أما إذا استطاع الفتى والفتاة إشباع الشهوة الجنسية بسهولة من دون تحمل أعباء الأسرة ، فإن ذلك ينتهي إلى الزهد فيها ،