تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
6 - ولو بسط اللّه الرزق لعباده لبغوا في الأرض « 1 » . 7 - فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا « 2 » . 8 - ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى « 3 » . ودلالة هذه الآيات موقوفة على كونها في ماقم بيان مذمة الدنيا وأنها بذاتها توجب الاعراض عن الحق والآخرة ، وأما إذا كانت في مقام بيان مذمة الانسان فهي خارجة عما نحن بصدده . * * * وأما الروايات 1 - فعن علي عليه السلام : أما بعد فإن الدنيا مشغلة عن غيرها « 4 » . . . 2 - وعنه عليه السلام : المال مادة الشهوات « 5 » . ويعني أن المال يبعث الانسان إلى الشهوات المحرمة ويوجب الغفلة عن الآخرة .
هامش
( 1 ) الشورى : 42 - الآية 27 . ( 2 ) النجم : 53 - الآية 29 . ( 3 ) العلق : 96 - الآية 7 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 88 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 164