6 - ولو بسط اللّه الرزق لعباده لبغوا في الأرض « 1 » .
7 - فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا « 2 » .
8 - ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى « 3 » .
ودلالة هذه الآيات موقوفة على كونها في ماقم بيان مذمة الدنيا وأنها بذاتها توجب الاعراض عن الحق والآخرة ، وأما إذا كانت في مقام بيان مذمة الانسان فهي خارجة عما نحن بصدده .
* * * وأما الروايات 1 - فعن علي عليه السلام : أما بعد فإن الدنيا مشغلة عن غيرها « 4 » . . .
2 - وعنه عليه السلام : المال مادة الشهوات « 5 » .
ويعني أن المال يبعث الانسان إلى الشهوات المحرمة ويوجب الغفلة عن الآخرة .
هامش
( 1 ) الشورى : 42 - الآية 27 .
( 2 ) النجم : 53 - الآية 29 .
( 3 ) العلق : 96 - الآية 7 .
( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 88 .
( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 164