تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وأما الروايات : 1 - عن علي عليه السلام : مرارة الدنيا حلاوة الآخرة وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة « 1 » . 2 - وعنه عليه السلام : ان الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان وسبيلان مختلفان فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما كلما قرب من واحد بعد من الاخر وهما بعد ضرتان « 2 » . 3 - كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فان كل ولد سيلحق بأمه يوم القيامة « 3 » . 4 - عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : ان الدناى قدار تحلت مدبرة وان الآخرة قد ارتحلت مقبلة ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا وكونوا من الزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، ألا ان الزاهدين اتخذوا الأرض بساطا والتراب فراشا والماء طيبا وقرضوا من الدنيا تقريضا « 4 » . 5 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان في طلب الدنيا اضرار بالآخرة وفي طلب الآخرة اضرارا بالدنيا ، فأضروا بالدنيا فإنها أحق بالاضرار « 5 » . 6 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الامل اما الهوى فإنه يصد عن الحق واما طول الامل فينسى الآخرة
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 208 . ( 2 ) نهج البلاغة 3 / 173 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 1 ص 89 . ( 4 ) البحار ج 73 ص 43 نقلا عن الكافي . ( 5 ) البحار ج 73 161 نقلا عن الكافي .