8 - وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور « 1 » .
والغرة غفله في اليقظة ، فالغرور كل ما يغر الانسان من مال وجاه وشهوة وشيطان .
* * * وأما الروايات 1 - فعن علي عليه السلام قال في صفة الدنيا : تغر وتضر وتمران اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا بالاعدائه وان أهل الدنيا كركب بيناهم حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا « 2 » .
2 - وعنه عليه السلام وقد سمع رجلا يذم الدنيا : أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المخدوع بأباطيلها أتغتر بالدنيا ثم تذمها « 3 » . . .
3 - وعنه عليه السلام : يا دنيا يا دنيا إليك عنى أبى تعرضت أم إلي تشوقت لا حان حينك هيهات غرى غيرى لا حاجة لي فيك قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها « 4 » .
4 - وعنه عليه السلام : خف على نفسك الدنيا الغرور ولا تأمنها على حال « 5 » .
5 - وعنه عليه السلام : أما بعد فانى أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات . . . غرارة ضرارة « 6 » . . .
6 - وعنه عليه السلام : أيها الناس ان الدنيا تغر المؤمل لها والمخلد إليها
هامش
( 1 ) الحديد 57 ، الآية 20 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 252 .
( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 181 .
( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 166 .
( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 124 .
( 6 ) نهج البلاغة ج 1 ص 216 .