تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
2 - وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين « 1 » . اى ما أخرجتم من أموالكم في وجوه البرفانه سبحانه يعطيكم خلفه وعوضه اما في الدنيا بزيادة النعمة واما في الآخرة بثواب الجنة . 3 - من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له « 2 » . 4 - ان تقرضوا اللّه قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكن « 3 » . والظاهر أن المراد من القرض الانفاق والصدقة ، واطلاق القرض عليه بلحاظ انه لا يذهب هدرا بل يبقى رأس ماله مع زيادة . ويمكن ان يقال إن الآية تشمل القرض الاصطلاحي في الفقه أيضا . 5 - يمحق اللّه الربا ويربي الصدقات واللّه لا يحب كل كفار أثيم « 4 » . 6 - وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند اللّه وما آتيتم من زكاة تريدون وجه اللّه فأولئك هم المضعفون « 5 » . * * * وأما الروايات : 1 - عن أبي جعفر عليه السلام ، قال أبو جعفر عليه السلام : صلة الارحام تزكى الاعمال وتنمى الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسىء في الاجل « 6 » .
هامش
( 1 ) سبأ : 34 - الآية 39 . ( 2 ) البقرة 2 - الآية 245 . والحديد : 57 - الآية 11 . ( 3 ) التغابن : 64 - الآية 17 . ( 4 ) البقرة : 2 - الآية 276 . ( 5 ) الروم : 30 - الآية 39 . جعل في هذه الآيات المقابلة بين الربا والقرض والزكاة والصدقة ، وان ما يريدونه‌فى الربا من زيادة المال جعله اللّه في القرض والزكاة والصدقة . ( 6 ) الكافي ج 2 ص 150 .