تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
من النار ، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ولا يزال يخوض في رحمة اللّه حتى يرجع « 1 » . 15 - قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما يمنع الرجل منكم ان يبروا لديه حيين وميتين يصلى عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده اللّه عز وجل ببره وصلته « 2 » خيرا كثيرا « 3 » . 16 - عن البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ان رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له ثم اخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل ثم جاء يطلب بدمه . فقالوا لموسى عليه السلام ان سبط آل فلان قتلوا فلانا فأخبرنا من قتله ؟ قال ائتوني ببقرةالى ان قال‌فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل فقال : لا أبيعها الا بملء مسكها ذهبا ، فجاءوا إلى موسى عليه السلام فقالوا له ذلك فقال : اشتروها فاشتروها وجاءوا بها فأمر بذبحها . . . فقال لرسول اللّه موسى عليه السلام بعض أصحابه : ان هذه البقرة لها نبأ فقال : ما هو ؟ قال : ان فتى من بني إسرائيل كان بارا بأبيه وانه اشترى تبيعا فجاء إلى أبيه فرأى أن الأقاليد تحت رأسه فكره ان يوقطظه فترك ذلك البيع فاستيقظ أبوه فأخبر فقال : أحسنت خذ هذه البقرة فهي لك عوضا لما فاتك . قال : فقال رسول اللّه موسى عليه السلام انظروا إلى البر ما بلغ بأهله « 4 » . والحديث طويل أخذنا موضع الحاجة منه . 17 - قال الصادق عليه السلام : من أحب ان يخفف اللّه عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولا وبوالديه بارا فإذا كان كذلك هون اللّه عليه سكرات
هامش
( 1 ) البحار 74 / 388 نقلا عن أمالي الصدوق . ( 2 ) صلاته . ( 3 ) البحار ج 74 ص 46 نقلا عن الكافي . ( 4 ) البحار 74 / 69 نقلا عن عيون أخبار الرضا .