تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
25 - ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين « 1 » . 26 - ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون « 2 » . 27 - وقالوا الحمد للّه الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض « 3 » . * * * وأما الروايات : 1 - عن علي عليه السلام : ان أفضل ما توسل به المتوصلون إلى اللّه سبحانه الايمان به وبرسوله ، والجهاد في سبيله فإنه ذروة الاسلام . . . وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب ، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنسأة في الاجل « 4 » . 2 - وعنه عليه السلام : قد جعل اللّه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق فقال « استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين » « 5 » . 3 - وعنه عليه السلام : من اصلح امر آخرته اصلح اللّه له امر دنياه « 6 » . 4 - وعنه عليه السلام : من عمل لدينه كفاه اللّه امر دنياه « 7 » . 5 - وعنه عليه السلام : من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس اليه فمن
هامش
( 1 ) القصص : 28 الآية 5 . ( 2 ) الأنبياء : 21 الآية 105 . ( 3 ) الزمر : 39 الآية 74 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 1 ص 215 . ( 5 ) نهج البلاغة 2 / 34 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 170 . ( 7 ) نهج البلاغة 3 / 254 .