تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
3 - ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين « 1 » . ويستفاد منها ان اللّه تعالى جعل اجرا إبراهيم في الدنيا الإمامة والرئاسة الدينية والصلاح في الذرية ، فهي دنيا بالمعنى العام . 4 - أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون « 2 » . بناء على أن المراد بالاجر مرتين الاجر في الدنيا والآخرة . 5 - قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض اللّه واسعة انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب « 3 » . بناء على إرادة المال من الحسنة أو المعنى الأعم من الدنيا . 6 - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند اللّه خير لو كانوا يعلمون « 4 » . بناء على إرادة خير الدنيا من الخير بقرينة الآيات السابقة عليها . 7 - من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة واللّه يقبض ويبصط واليه ترجعون « 5 » . بناء على أن المضاعفة تكون في الدنيا كما هو الظاهر ، ويدل عليه قوله : « واللّه يقبض ويبسط » . 8 - يمحق اللّه الربا ويربي الصدقات واللّه لا يحب كل كفار أثيم « 6 » .
هامش
( 1 ) العنكبوت 29 : الآية 27 . ( 2 ) القصص 28 : الآية 54 . ( 3 ) الزمر 39 : الآية 100 . ( 4 ) البقرة 2 : الآية 103 . ( 5 ) البقرة 2 : الآية 245 . ( 6 ) البقرة 2 : الآية 276 .