3 - ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين « 1 » .
ويستفاد منها ان اللّه تعالى جعل اجرا إبراهيم في الدنيا الإمامة والرئاسة الدينية والصلاح في الذرية ، فهي دنيا بالمعنى العام .
4 - أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون « 2 » .
بناء على أن المراد بالاجر مرتين الاجر في الدنيا والآخرة .
5 - قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض اللّه واسعة انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب « 3 » .
بناء على إرادة المال من الحسنة أو المعنى الأعم من الدنيا .
6 - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند اللّه خير لو كانوا يعلمون « 4 » .
بناء على إرادة خير الدنيا من الخير بقرينة الآيات السابقة عليها .
7 - من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة واللّه يقبض ويبصط واليه ترجعون « 5 » .
بناء على أن المضاعفة تكون في الدنيا كما هو الظاهر ، ويدل عليه قوله :
« واللّه يقبض ويبسط » .
8 - يمحق اللّه الربا ويربي الصدقات واللّه لا يحب كل كفار أثيم « 6 » .
هامش
( 1 ) العنكبوت 29 : الآية 27 .
( 2 ) القصص 28 : الآية 54 .
( 3 ) الزمر 39 : الآية 100 .
( 4 ) البقرة 2 : الآية 103 .
( 5 ) البقرة 2 : الآية 245 .
( 6 ) البقرة 2 : الآية 276 .