تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
6 - عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف في دين المؤمن « 1 » . 7 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : خرج النبي صلى اللّه عليه وآله وهو محزون فأتاه ملك ومعه مفاتح خزائن الأرض فقال : يا محمد هذه مفاتح خزائن الدنيا يقول لك ربك افتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدنيا دار من لادار له ولها يجمع من لا عقل له « 2 » . 8 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مالي والدنيا انما مثلي ومثلها كمثل راكب رفعت له شجرة في يوم صائف فقام تحتها ثم راح وتركها « 3 » . 9 - عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : فيما ناجى اللّه عز وجل به موسى عليه السلام : لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين وركون من اتخذها أبا واما ، يا موسى لو وكلتك إلى نفسك لتنظر إليها إذا لغلب عليك حب الدنيا وزهرتها . . واترك من الدنيا ما بك الغنى عنه . . واعلم أن كل فتنة بدوها حب الدنيا ولا تغبط أحدا بكثرة المال فان مع كثرة المال تكثر الذنوب لواجب الحقوق « 4 » . . . 10 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان في كتاب علي عليه السلام : انما مثل الدنيا كمثل الحية ما الين مسها وفي جوفها السم الناقع « 5 » يحذرها الرجل العاقل
هامش
( 1 ) البحار ج 72 ص 54 نقلا عن الكافي . ( 2 ) البحار ج 72 ص 67 نقلا عن الكافي . ( 3 ) البحار ج 72 ص 73 نقلا عن الكافي . ( 4 ) الناقع : الهالك . ( 5 ) البحار ج 73 ص 75 نقلا عن الكافي .