14 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللهم من أحبني فارزقه الكفاف والعفاف ومن ابغضني فأكثر ماله وولده « 1 » .
15 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من رضى من اللّه بالقليل من الرزق رضى اللّه منه بالقليل من العمل « 2 » .
16 - عن النضر بن قابوس قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن معنى الحديث : « من رضى من اللّه باليسير من الرزق رضى اللّه منه باليسير من العمل » قال : يطيعه في بعض ويعصيه في بعض « 3 » .
ويمكن ان يقال : انه يستفاد من الرواية ان الفقير اسلم من الخطر ويحاسب حسابا يسيرا لعدم الاستطاعة له بالنسبة إلى معظم التكاليف المالية فهو في سعة من ذلك بخلاف الغنى فان عليه أداء التكليف بقدر الوسع والاستطاعة والخروج عن عهدة التكليف مشكل فالخطر والهلاك بالنسبة اليه أعظم والمسؤولية أشد .
لا ان الغنى في حد نفسه مذموم .
17 - عن عطية قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : انا لنحب الدنيا ولا نؤتاها وهو خير لنا وما أوتي عبد منها شيئا الا كان انقص لحظه في الآخرة وليس من شيعتنا من له مأة الف ولا خمسون ألفا ولا أربعون ألفا ، ولو شئت ان أقول ثلاثون ألفا لقلت ، وما جمع رجل قط عشرة آلاف من حلها « 4 » .
18 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما اعطى اللّه عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا . وقال : ما جمع رجل قط عشرة آلاف من حل ، وقد جمعها اللّه
هامش
( 1 ) البحار ج 72 ص 64 نقلا عن أمالي الطوسي .
( 2 ) البحار ج 72 ص 64 نقلا عن أمالي الطوسي .
( 3 ) البحار ج 72 ص 65 نقلا عن معاني الأخبار .
( 4 ) البحار ج 74 ص 66 نقلا عن السرائر .