تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
11 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : مثل الدنيا كمثل ماء البحر كلما شرب منه العطشا ازداد عطشا حتى يقتله « 1 » . 12 - محمد بن قيس قال : كان النبي صلى اللّه عليه وآله إذا قدم من السفر بدأ بفاطمة عليها السلام فدخل عليها فأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة عليها السلام مسكتين « 2 » من ورق وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها . فلما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها فخرج عند المنبر فظنت فاطمة عليها السلام انه انما فعل ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما رأى المسكتين والقلادة والقرطين والستر فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ونزعت الستر فبعثت به إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقالت للرسول : قل له صلى اللّه عليه وآله : تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل اللّه . فلما أتاه قال صلى اللّه عليه وآله فعلت فداها ابوهاثلاث مرات - ليست الدنيا من محمد وآل محمد ولو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربة ماء ، ثم قام فدخل عليها « 3 » . 13 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان اللّه جل جلاله أوحى إلى الدنيا ان اتعبى من خدمك واخدمى من رفضك « 4 » . 14 - عن حفص قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا حفص ما أنزلت الدنيا من نفس الا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها أكلت منها « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 73 ص 79 نقلا عن الكافي . ( 2 ) المسكة : الخلخال . ( 3 ) البحار ج 72 ص 89 نقلا عن أمالي الصدوق . ( 4 ) البحار ج 72 ص 87 نقلا عن أمالي الصدوق . ( 5 ) البحار ج 72 ص 90 نقلا عن تفسير القمي .