عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال انّ اللّه سبحانه فرض عليكم الجمعة في عامي هذا في شهري هذا في ساعتي هذه فريضة مكتوبة فمن تركها في حياتي وبعد مماتي إلى يوم القيمة جحودا لها واستخفافا بحقّها فلا جمع اللّه شمله ولا بارك اللّه له في امره الا لا صلاة له الا الا حجّ له الا الا صدقة له الا لا بركة له الّا ان يتوب فان تاب تاب اللّه عليه .
ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في يوم من ايّام الجمعة على المنبر اعلموا انّ اللّه وساق قريبا منه وفيه بعد وفاتي مع امام عادل فلا جمع اللّه شمله الخ . « 1 » وعن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها مع الإمام العدل فريضة فمن ترك ثلث لجمع على هذا فقد ترك ثلث فرائض ولا يترك ثلث فرائض من غير علّة عذر الّا منافق . « 2 » محمّد بن الحسن باسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن رجل ، عن علي بن الحسين الضّرير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : إذا قدم الخليفة مصرا من الأمصار جمع النّاس ليس ذلك لأحد غيره . « 3 » وفي الصحيفة السجادية في دعائه في يوم الجمعة : اللهم ان هذا المقام لخلفائك . . .
قد ابتزّوها . . .
عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام قال : إنّما جعلت الخطبة يوم الجمعة لأنّ الجمعة مشهد عام فأراد أن يكون للأمير سبب إلى موعظتهم وترغيبهم في الطاعة وترهيبهم من المعصية ، وتوقيفهم على ما أراد من مصلحة دينهم ودنياهم ، ويخبرهم بما ورد عليهم من الآفاق ( و ) من الأهوال التي لهم فيها المضرّة والمنفعة ، ولا يكون الصابر في الصلاة منفصلا وليس بفاعل غيره ممّن يوم النّاس في غير يوم
هامش
( 1 ) المستدرك 1 / 408 نقلا عن عوالي اللئالي وتفسير أبى الفتوح الرازي .
( 2 ) المستدرك 1 / 407 نقلا عن الدعائم .
( 3 ) الوسائل 5 / 30 نقلا عن التهذيب .