بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحا كما إلى السّلطان أو إلى القضاة ايحلّ ذلك قال عليه السّلام من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فكانّما تحاكم إلى الطّاغوت المهنىّ عنه وما حكم له به فانّما يأخذ سحتا وان كان حقّه ثابتا له لانّه اخذه بحكم الطّاغوت ومن امر اللّه عزّ وجلّ ان يكفر به قال اللّه عزّ وجلّ يريدون أن يتحاكموا إلى الطّاغوت وقد أمروا ان يكفروا به قلت وكيف يصنعان وقد اختلفا قال ينظر ان إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف احكامنا فليرضوا به حكما فانى قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا ولم يقبل منه فانّما بحكم اللّه استخفّ وعلينا ردّ والرّادّ علينا كافر رادّ على اللّه وهو على حدّ ( خ من ) الشّرك باللّه الخبر . « 1 » الحسن بن علىّ بن شعبة : من كلام الحسين بن علىّ عليه السّلام في الامر بالمعروف والنّهى عن المنكر ويروى عن أمير المؤمنين عليه السّلام اعتبروا ايّها النّاس بما وعظ اللّه به أوليائه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول لولا ينهيهم الرّبانيّون والأحبار عن قولهم الاثم إلى أن قال وأنتم أعظم النّاس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تسعون ذلك بان مجارى الأمور والاحكام على أيدي العلماء باللّه الأمناء على حلاله وحرامه فأنتم المسلوبون تلك المنزلة وما سلبتم ذلك الّا بتفرقكم عن الحقّ واختلافكم في السنّة بعد البيّنة الواضحة ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤنة في ذات اللّه كانت أمور اللّه عليكم ترد وعنكم تصدر وإليكم ترجع الخبر . « 2 » أبو الفتح الكراجكي عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال الملوك حكّام على النّاس والعلماء حكّام على الملوك . « 3 » عبد الواحد الآمدي عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال العلماء حكماء على
هامش
( 1 ) المستدرك 3 / 187 نقلا عن الاحتجاج والوسائل 18 / 4 نقلا عن الكافي والتهذيب وأيضا الوسائل 18 / 75 نقلا عن الكافي والتهذيب والفقيه والاحتجاج ولا يخفى ان تمام الحديث لم ينقل في هذه المواضعفراجع الكافي 1 / 67 والتهذيب 6 / 301 . فراجع الكافي 1 / 67 والتهذيب 6 / 301 .
( 2 ) المستدرك 3 / 188 نقلا عن تحف العقول .
( 3 ) المستدرك 3 / 188 نقلا عن كنز الفوائد .