را هر كس به جا آورد تا سرحدش به آن عمل كرده است ، اما در مورد ذكر خداوند عزّوجلّ به كمش راضى نشده وحد و مرزى براى آن قرار نداده است . »
سپس اين آيه را تلاوت فرمودند :
؛
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا
« 1 » اى ايمان آورده ها ! بسيار ياد خدا كنيد و صبح و شام او را تسبيح و ستايش نماييد .
و سپس فرمودند :
« لَمْ يَجْعَلِ اللهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُ حَدّاً يَنْتَهى الَيْهِ وَ كانَ ابى عَلَيْهِ السَّلام كَثيرَ الذَّكْر « 2 » ؛
خداوند عزوجل براى ذكر ، حد و مرزى قرار نداده است . پدرم - عليه السلام - هم بسيار ذكر مىگفت . »
رسول خدا ( ص ) نيز فرمودند :
« مَنْ اعْطِىَ لِساناً ذاكراً فَقَدْ اعْطِىَ خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاخِرَة . . . ؛ « 3 »
به هر كس كه زبان ذكرگو عطا شود خير دنيا و آخرت داده شده است . »
در روايات فراوانى آمده است كه ذكر و اسم خداى تعالى داروى هر درد و درمان هر مرض است . از جمله از امام صادق ( ع ) روايت شده است كه :
« مَنْ قالَ فى دُبُرِ صَلوةِ الْفَجْرِ وَ دُبُرِ صَلوةِ الْمَغْرِب سَبْعَ مَرّاتٍ " بسم الله الرّحمن الرّحيم لاحولَ وَ لاقُوّة الّا بالله الْعَلِىِّ الْعَظيم " دَفَعَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ عَنْهُ سَبْعينَ نَوْعاً مِنْ انْواعِ الْبَلاءِ اهْوانُهَا الرّيحُ [ الْاسْتِسْقاءَ وَ نَحْوُهُ ] وَ الْبَرَصُ وَ الْجُذامُ وَ الْجُنُونُ وَ انْ كانَ شَقِيّاً مَحِىَ مِنَ الشِّقاءِ وَ كَتَبَ فِى السُّعَداء ؛ « 4 »
هامش
( 1 ) . احزاب ، آيه 41 و 42 .
( 2 ) . كافى ، پيشين .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 531 ، ( باب القول عند الإِصباح و . . . ) ، ح 25 .