تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
مىشود و به خداى تعالى مىرسند و در برابر حضرتش مىايستند و شهادت مىدهند كه اين عمل صاحل خالصا لوجه الله انجام گرفته است . » « قالَ : فَيَقُولُ اللهُ لَهُم . انْتُمُ الْحَفَظَةُ عَلى عَمَلِ عَبْدى وَ انَا الرّقيبُ عَلى نَفسِه انَّهُ لَمْ يُرِدْنى بِهذَا الْعَمَل وَ ارادَ بِه غَيْرى فَعَلَيْهِ لَعْنَتى ؛ حضرت فرمودند : آن گاه خداوند مىگويد : شماها نگهبانان عملِ بنده من بوديد ولى من مراقبِ خود او بودم و ديدم كه او اين كار را براى من نكرد و منظورش از انجام اين كار كس ديگرى بود . لذا لعنت من بر او باد ! . . . » بعد پيامبر ( ص ) به من گفتند : « يا مَعاذ ! حافِظْ عَلى لِسانِكَ مِنَ الْوَقيعَةِ فى اخْوانِكَ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرآنِ وَاحْمَلْ ذُنُوبُكَ عَلَيْكَ وَ لا تَحْمِلْها عَلَيْهِمْ وَلا تُزَكِّ نَفْسَكَ بِذَمِّهِمْ وَلا تَرْفَعْ نَفْسِكَ عَلَيْهِمْ ، وَلا تُدْخَلْ عَمَلُ الدُّنْيا فى عَمَلِ الْاخِرَةِ وَ لا تَتَكَبَّرْ فى مَجْلِسِكَ لِكَىْ يَحْذُرَ النّاسُ مِنْ سُوءِ خُلْقِك ، وَ لا تُناجم رَجُلًا وَعِنْدَكَ آخِرٌ ، وَ لا تَتَعَظَّمْ عَلَى النّاسِ فَيَنْقَطِع عَنْكَ خَيْرَ الدُّنْيا ، وَلا تُمَزِّقِ النّاسَ فَتَمْزَقُكَ كِلابُ النّارِ يَوْمَ الْقِيامَة فى النّار ، قالَ اللهُ تَعالى . وَالنّاشِطاتُ نَشْطا « 1 » اى معاذ ! زبانت را از بدگويى در حق برادرانت كه اهل قرآن هستند نگه بدار و بار گناهانت را بر دوش خودت بكش و بر دوش ديگران مگذار و با بدگويى از آن‌ها خودت را پاك و بى عيب مشمار و خودت را از آن‌ها بالاتر مدان ، و كار دنيا را در كارآخرت دخالت مده و وقتى كه در جمعى نشستى تكبر مكن
هامش
( 1 ) . نازعات ، آيه 2 .