تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
رسول خدا ( ص ) فرمودند : « اذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُم الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلَم فَعَلَيْكُم بِالْقُرْآن فَانَّهُ شافِعٌ مُشَفَّع وَ ما حِلٌّ مُصَدَّق ؛ « 1 » وقتى كه فتنه ها مثل پاره هاى شب تاريك شما را فرو مىپوشيد بر شما باد كه به قرآن پناه ببريد ، چرا كه او ميان دارى است كه ميان جيگرى اش پذيرفته مىشود و نفرين كننده‌اى است كه نفرينش پذيرفته مىشود . » و رواياتى كه در اين باره رسيده بسيار است . هم‌چنين كلام الهى است كه : - . ؛
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَ وُضِعَ الْكِتَابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ
« 2 » وقتى هم كه حساب و كتاب برقرار شود پيامبران و شهيدان هم آورده شوند . - ؛
وَ كَذلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ مَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
« 3 » هم‌چنين شما را ملت ميانه روى قرار داديم تا آن كه شاهد مردم باشيد . رسول هم شاهد شما باشد . روايات فراوانى به دست ما رسيده است كه منظور از آن‌ها ، ائمه ( ع ) است و شهادت آن‌ها شهادت بر اعمال ماست . ولى آن چه كه بسيار دردناك است كلام خداوند تعالى است كه فرموده : ؛
وَ قَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
« 4 » پيامبر خواهد گفت : پروردگارا ! اين قومِ من قرآن را كنار گذاشته‌اند .
هامش
( 1 ) . وسائل‌الشيعة ، ج 6 ، ص 171 ، ( 3 - الباب استحباب التفكر فى معانى . . . ) ، ح 7657 . ( 2 ) . زمر ، آيه 69 . ( 3 ) . بقره ، آيه 143 . ( 4 ) . فرقان ، آيه 30 .