تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
و در حديث قدسى نيز فرموده است - و رسول خدا و ائمه روايت كرده‌اند - كه : « انَا عِنْدَ ظَنُّ عَبْدى بى ؛ من همان گونه هستم كه بنده من گمان مىكند . » « 1 » امام رضا ( ع ) نيز پس از نقل همين كلام الهى فرموده است : « انْ خَيْرا فَخَيْرٌ وَ انْ شَرّاً فَشَرٌّ ؛ « 2 » اگر بنده گمان خير ببرد برايش خير پيش خواهد آمد و اگر بدگمان باشد برايش بد پيش مىآيد . » از امام باقر ( ع ) روايت شده است كه فرمودند : « وَجَدْنا فِى كِتابِ عَلىٌّ ( ع ) انَّ رَسُولَ اللّهِ ( ص ) قال : وَ هُوَ عَلى مَنْبَرِهِ - وَالّذى لا الهَ الّا هُوَ ما اعْطِىَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرُ الدُّنْيا وَ الْاخِرَة الّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ باللّهِ وَ رَجائِهِ له و حُسْنِ خُلْقِه وَ الْكَفِّ عَنِ اغْتِيابِ الْمُؤْمِنينَ وَالّذى لا إله الّا هُوَ لا يُعَذِّبُ اللّهُ مُؤْمِنا بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الْاسْتِغْفارِ الّا بِسُوءِ ظَنِّه بِاللّهِ وَ تَقْصيرِ مِنْ رَجائِه وَ سوءِ خُلْقِه وَاغْتِيابِه لِلْمُؤْمِنين . وَ الّذى لا الهَ الّا هُوَ لا يُحْسَنَ ظَنُّ عَبْدُ مُؤْمِنٍ بِاللّهِ الّا كانَ اللّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِن لِانَّ اللّهَ كَريمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرات يَسْتَحْيى انْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ احْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يَخْلِفُ ظَنَّهُ وَ رَجائَهُ فَاحْسِنُوا بِاللّهِ الظَّنَّ وَ ارْغَبُوا الَيْهِ ؛ « 3 » در كتاب على ( ع ) به چنين مطلبى برخورديم كه رسول خدا ( ص ) بر بالاى منبر خود فرموده اند قسم به كسى كه جز او خدايى نيست ، خير دنيا و آخرت به مؤمن داده نمىشود مگر به خوش گمانى و اميد او به خدا و خوش خلقى و خوددارى اش از غيبت كردن مؤمنان . و قسم به كسى كه جز او خدايى نيست ، خداوند مؤمنى را پس از توبه و طلب آمرزش عذاب نمىكند مگر به واسطه بدگمانياش به‌خدا واميد كمش به او و بد خلقى اش و غيبت كردن مؤمنان .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 67 ، ص 390 ، ( باب 59 ، الخوف و الرجاء و . . . ) ، ذيل ح 56 . ( 2 ) . همان ، ج 13 ، ص 296 ، ( باب 10 ، قصه موسى ( ع ) . . . ) ، ح 13 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 67 ، ص 365 ، ( باب 59 ، الخوف و الرجاء و . . . ) ، ح 14 .