تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ومعدن‌ها همگى برمىدارد . وقتى كه دراحكام ستم روا دارند ياور ستم‌كاران و متجاوزان مىگردد . وقتى كه پيمان شكنى پيشه كنند خداوند دشمن آنان را بر ايشان مسلط گرداند ؛ وقتى كه قطع رحم شود اموال در دست اشرار قرار مىگيرد ؛ وقتى كه امر به معروف و نهى از منكر نشود و نيكان از اهل بيت من پيروى نشوند خداوند بدان را بر آنان مسلط مىنمايد ، آن وقت آن‌ها آرزوى نيكان را مىكنند ولى دعايشان مستجاب نمىگردد . » از امام صادق ( ع ) روايت شده است : « الذُّنُوبُ الَّتى تُغَيِّرُ النَّعِمْ ، الْبَغْى . وَ الذُّنُوبُ الَّتى تُورِثُ النَّدَم ، الْقَتْل . وَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَم ، الظُّلْم . وَ الَّتى تَهْتِكُ السِّتْرَ ، شُرْبُ الْخَمْرِ . وَ الَّتى تَحْبِسُ الرِّزق ، الزِّنا . وَ الَّتى تُعَجِّلُ الفناءَ ، قَطيعَةُ الرَّحِم . وَ الَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَواء ، عُقُوقُ الْوالدينِ ؛ « 1 » منظور از گناهانى كه نعمت ها را تغيير مىدهند سركشى است . منظور از گناهانى كه موجب پشيمانى است قتل است . منظور از گناهانى كه بدبختى مىبارد ظلم و ستم است . منظور از آن هايى كه موجب پرده درى هستند شرب خمر است . منظور از آن هايى كه جلوى روزى را مىگيرند زناست . منظور از آن‌هايى كه موجب پيش افتادن فنا و نابودى مىشود قطع رحم است . منظور از آن هايى كه موجب برگرداندن دعا مىشود و هوا را تيره مىسازد عاق والدين است . » و نيز آن حضرت فرمودند : « نَعُوُذُ بِاللهِ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتى تُعَجِّلُ الْفَناءَ وَ تُقَرِّبُ الأجالَ وَ تُخْلِى الدِّيارَ ، وَ هِىَ قَطيعَةُ الرَّحِمِ وَ الْعُقُوقُ وَ تَرْكُ الْبِرّ ؛ « 2 » پناه بر خدا از گناهانى كه فنا و نابودى را پيش مىاندازند و اجل ها را نزديك مىكنند و شهرها را خالى مىكنند كه آن‌ها عبارتند از : قطع رحم ، عاق والدين و ترك كردن كار نيك . »
هامش
( 1 ) . كافى ، ص 477 ، ( باب فى تفسير الذبوب ) ، ح 1 . ( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 448 ، ( باب فى تفسير الذبوب ) ، ح 2 .