« خَمْسٌ انْ ادْرَكْتُمُوهُنَّ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفاحِشَةُ فى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوها الّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعُونَ وَالْاوْجاعُ . . . و لَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ الّا اخَذُوا بِالسِّنينِ وَ شِدَّةِ الْمَؤُونَةِ وَ جَوْرِ السُّلْطانِ وَ لَمْ يَمْنَعُوا الزَّكاةَ الّا مُنِعُوا الْقَطَرَ مِنَ السَّماءِ . . . وَ لَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَ عَهْدُ رَسُولِه الّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ لَمْ يَحْكَمُوا بِغَيْرٍ ما انْزَلَ اللهُ الّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ؛ « 1 »
پنج چيز را ، هر وقت ديديد از آنها به سمت خدا برگرديد تا گرفتارى اش فقط گريبانگير همانهايى باشد كه گرفتارش شدهاند : طاعون و درد ؛ ديگر آن كه گران فروشى نكنيد تا به قحطى مبتلا نشويد و زندگى تان سخت نشود و سلطان به شما ستم نكند ؛ از زكات دادن خوددارى نكنيد تا موجب جلوگيرى از بارش باران از آسمان نشود ؛ پيمان خدا و پيمان رسول خدا را نشكنيد تا خداوند دشمنتان را بر شما مسلط نسازد ؛ بر غير از آن چه خداوند فرو فرستاده است حكم نكنيد و گرنه گرفتارى و سختى در ميانتان قرار مىدهد . »
و در جاى ديگر فرمودند :
« وَجَدْنا فى كِتابِ رَسُولِ اللهِ ( ص ) اذا ظَهَرَ الزِّنا مِنْ بَعْدى كَثُرَ مَوْتُ الْفُجْأَةَ وَ اذا طُفَّفَ الْمِكْيالَ وَ الْميزانُ أَخَذَهُمُ اللّهُ بِالسِّنينَ وَ النَّقْصِ وَ اذا مَنَعُوا الزَّكاةَ مَنَعَتِ الْارْضُ بَرَكَتِها مِنَ الزَّرْعِ وَ الِّثمارِ وَ الْمَعادِنِ كُلِّها وَ اذا جارُوا فِى الْاحْكامِ تَعاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ وَ الْعُدْوان وَ اذا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ اذا قَطَّعُوا الْارْحامَ جُعِلَتِ الْامْوالَ فى ايْدِى الْاشْرارِ وَ اذا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْاخْيارَ مِنْ اهْلِ بَيْتى سَلَّطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ شِرارُهُمْ فَيَدْعُو خِيارُهُمْ فَلا يُسْتَجابَ لَهُمْ ؛ « 2 »
در كتاب رسول خدا ( ص ) ديديم وقتى كه زنا زياد شود مرگ ناگهانى بيش تر مىشود ؛ وقتى كه كم فروشى و گران فروشىرايج گردد خداوند آنان را با كمبود و قحطى مؤاخذه مىنمايد ؛ وقتى كه از زكات دادن خوددارى شود زمين بركتش را از كشت و ميوهها
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 2 ، ص 373 ، ( باب فى عقوبات المعاصى العاجلة ) ، ح 1 .
( 2 ) . همان ، ص 374 ، ( باب فى عقوباتِ المعاصى العاجلة ) ، ح 2 .