امام صادق عليه السلام فرمود كه على بن الحسين ( ع ) به من فرموده است :
" يا بنى انظر خمسه فلا تصاحبهم و لا تحادثهم و لا ترافقهم فى طريق فقلت : يا ابه من هم ؟
قال : اياك و مصاحبه الكذّاب ، فانّه بمنزله السّراب يقرّب لك البعيد و يباعد لك القريب .
واياك و مصاحبه الفاسق فانّه بائعك باكله او اقلّ من ذلك .
واياك و مصاحبه البخيل فانّه يخذلك فى ماله أحوج ما تكون اليه .
واياك و مصاحبه الاحمق فانّه يريد ان ينفعك فيضرّك .
واياك و مصاحبه القاطع لرحمه فانّى وجدته ملعوناً فى كتاب الله عزّوجلّ فى ثلاث مواضع :
قال الله عزّوجلّ : ( فهل عسيتم ان تولّيتم ان تفسدوا في الارض و تقطّعوا ارحامكم . اولئك الّذين لعنهم الله فاصمّهم و اعمي ابصارهم . )
و قال
: ( و الّذين ينقصون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما امر الله به ان يوصل و يفسدون فى الارض اولئك لهم اللعنه و لهم سوء الدّار . )
وقال : ( الّذين ينققصون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما امر الله به ان يوصل و يفسدون فى الارض اولئك هم الخاسرون )
206 " 205
دلبندم ! به پنج تن نظر كن و با آنها مصاحبت مكن و هم صحبت مشو و از همراهيشان دورى جوى . گفتم : اى پدر ، ايشان چه كسانى هستند ؟ فرمود : بپرهيز از مصاحبت با دروغ پرداز كه او مانند سراب ، دور را براى تو نزديك و نزديك را براى تو ، دور مى نمايد . بپرهيز از همنشينى تبهكار ، كه تو را به لقمه اى يا حتّى كمتر از آن مى فروشد . بپرهيز از همنشينى احمق ، كه او آهنگ سود رسانى به تو دارد ، ليكن به تو زيان مى رساند . بپرهيز از همنشينى كسى كه صلهء رحم را مى گسلد ، كه من چنين كسى را در سه آيهء قرآن ملعون يافتم . خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد :
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى) — صفحة 274
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٧٤