تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
حكاية ( 1 ) وهي نفسانية حقيقة كما أن الصور العقلية من الجواهر المادية كالانسان والفرس والفلك والكوكب والماء والنار هي انسان وفرس وفلك وكوكب وماء ونار حكاية وهي جواهر عقلية متحدة بالعقل بالفعل حقيقة ( 2 ) وهذه الأحكام وأشباهها من عجائب معرفه النفس الآدمية وعلم المعاد كما نحن بصدد بيانه من ذي قبل إن شاء الله تعالى فصل في اقسام العلوم لما كان حقيقة العلم عندنا راجعه إلى الوجود الصوري ( 3 ) والوجود على ثلاثة أقسام ( 4 ) تام ومكتف وناقص . الأول التام وهو عالم العقول المحضة ( 5 ) وهي الصور المفارقة عن الابعاد والأجرام والمواد .
هامش
( 1 ) معنى كونها حكاية الوجود دون حقيقته كونها ضعيفه الوجود مشوبة بالعدم قبال الوجود المنزه عنه نسبه ط مد ( 2 ) يعنى انها من حيث النظر إلى أنفسها وحقائقها لا من حيث إنها اظلال وحكايات عما دونها اجل من أن تكون انسانا وفرسا الخ بل اجل من أن تكون جواهر بناءا على أن لا ماهية للعقول س ره ( 3 ) الأولى ان يقرء اللام مكسورة للتعليل ويحتمل ان يكون لما هي لما الرابطة ويكون جوابها مفهوما من قوله المقدم في انقسام العلوم س ره ( 4 ) قد تقدم ان الحق كون العلم الحسى والخيالي والوهمي جميعا نوعا واحدا فالنشأة العلمية نشأتان ط مد ( 5 ) انما لم يعرف اقسام الوجود أو اقسام العلم اكتفاءا بتعريف اقسام العلماء فيما بعد س ره