تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
من وجه التصديق لان اجزائها كانت متصورة معلومه وليست هي مطلوبه والذي منه مطلوب لم يكن قبل الاكتساب حاصل وكذا في باب التصور ( 1 ) فان الذي يكتسب بالطلب والتفكر غير الذي هو حاصل قبل الطلب فلكل مطلوب علامه فإذا وجده الطلب عرف انه مطلوبه بتلك العلامة والطالب عرف انه مطلوبه بتلك العلامة ولصاحب الملخص شبهه قويه في اكتساب التصورات حللنا عقدتها وفككنا اشكالها بتوفيق الله تعالى ( 2 )
هامش
( 1 ) فان المطلوب التصوري مجهول بالكنه والذاتيات ومعلوم بالوجه والعرضي أو مجهول من حيث عرضي من العرضيات ومعلوم بعرضي آخر س ره ( 2 ) لعلها هي ان الوجه المعلوم لا يكتسب لأنه تحصيل الحاصل والوجه المجهول أيضا لا يكتسب لاستحالة طلب المجهول وحلها انهما ليسا شيئين بل شئ واحد معلوم من وجه ومجهول من وجه فمعلومية الوجه المعلوم تصادف الوجه المجهول ومجهوليته هذا تصادف ذاك لكونهما موجودين بوجود واحد وهذا مثل ان يقال في شئ كامل من وجه ناقص من وجه انه ليس كذلك لان الوجه الكامل كامل مطلق والوجه الناقص ناقص مطلق فكما ان هذا القول هنا باطل فكذا ذلك هنالك س ره .