تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
- » يقول القصّاص : « 1 » انّ القوم لم يكونوا يتّجرون ، كذبوا ولكنّهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها وهو أفضل ممّن حضر الصلاة ولم يتّجر . « 2 » * سأل أبو عبداللَّه عليه السلام عن رجل وانا عنده ، فقيل له : اصابته الحاجة ، قال : فما يصنع اليوم ؟ قيل : في البيت يعبد ربّه قال : فمن اين قوته ؟ قيل : من عند بعض اخوانه ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : واللَّه للّذى يقوته اشدّ عبادة منه . « 3 » قال أبو عبداللَّه عليه السلام : اقرؤا من لقيتم من أصحابكم السلام وقولوا لهم انّ فلان بن فلان يقرئكم السلام وقولوا لهم : عليكم بتقوى اللَّه عزّوجلّ وما ينال به ما عنداللَّه ، انّى واللَّه ما امركم إلّابما نأمر به أنفسنا ، فعليكم بالجدّ والاجتهاد ، وإذا صلّيتم الصبح وانصرفتم فبكّروا في طلب الرزق واطلبوا الحلال فانّ اللَّه عزّوجلّ سيرزقكم ويعينكم عليه . « 4 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أربعة لا تستجاب لهم دعوة ، رجل جالس في بيته يقول : اللّهم ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالطلب ، ورجل كانت له امرأة فدعا عليها فيقال له : ألم اجعل امرها إليك ، ورجل كان له مال فافسده فيقول : اللّهم ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد ، ألم آمرك بالاصلاح ، ثم قال : « والّذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً » ، ورجل كان له مال فادانه بغير بيّنة فيقال له : ألم آمرك بالشهادة . « 5 »
هامش
( 1 ) - / القُصّاص ، رواة القصص والأكاذيب ، به عبّر عليه السلام عن مفسّرى العامّة وعلمائهم لابتناء أمورهم علىالاكاذيب ولعلّهم اوّلوا الآية بترك التجارة لئلّا تلهيهم عن الصلاة والذكر ولا يخفى بعده ، كافي ، ج 5 ، ص 75 ، في ذيل الصفحة نقلًا من مرآة العقول ( 2 ) - / الكافي ، ج 5 ، ص 75 ، ح 8 ( 3 ) - / الكافي ، ج 5 ، ص 78 ، ح 4 ( 4 ) - / الكافي ، ج 5 ، ص 78 ، ح 8 ( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 511 ، باب من لا تستجاب دعوته ، ح 2