الفضيلة الثّلاثون : حبّ اللَّه تعالى
وهو حالة تنشأ من صميم ذات الإنسان فتسلّط على القلب ، وبعبارة أخرى هو ما يخرج من القوّة إلى الفعل فيرسخ في القلب ، وعلى حدّ تعبير القرآن هو نور يهدى اللَّه به عباده ويقذفه في قلب من يشاء فيخرجهم به من الظّلمات .
قال اللَّه تعالى : « أفمن شرح اللَّه صدره للاسلام فهو على نور من ربّه » . « 1 »
وقال تعالى : « أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشى به في النّاس » . « 2 »
وقال تعالى : « اللَّه ولىّ الّذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور » . « 3 »
وتلك الملكة كغيرها من الملكات مقولة بالتشكيك فان حصل المرتبة الأولى منها في قلب فهو تابع للَّهو لرسوله ولن يخالف اللَّه تعالى أبداً .
قال تعالى : « ان كنتم تحبّون اللَّه فاتّبعونى » . « 4 »
وان حصل المرتبة الوسطى منها في قلب فلا يلهيه شيء من ذكر اللَّه تعالى .
قال تعالى : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه » . « 5 »
هامش
( 1 ) - / الزّمر / 22
( 2 ) - / الانعام / 122
( 3 ) - / البقرة / 257
( 4 ) - / آل عمران / 31
( 5 ) - / النّور / 37